القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

347

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

سرعة الوجود من العدم وليس فيه انتقال من حالة إلى حالة والتسخير هو الانتقال من حالة إلى حالة * ( التكوين غير المكون ) عندنا خلافا للأشعري * والعلامة التفتازاني رحمه اللّه قال في شرح العقائد وان يصح القول بان خالق سواد هذا الحجر اسود وهذا الحجر خالق السواد إذ لا معنى للخالق والأسود الا من قام به الخلق والسواد وهما واحد ومحلهما واحد انتهى * حاصله ان التكوين والخلق مترادفان فلو كان التكوين عين المكون لكان التكوين والخلق عين السواد مثلا ويكون من قام به الخلق والتكوين عين من قام به السواد فيلزم ان يكون خالق سواد هذا الحجر اسود وأيضا يلزم ان يكون هذا الحجر خالقا للسواد لان السواد قائم بالحجر والسواد والخلق واحد فيكون الخلق قائما بالحجر فيكون الحجر خالقا للسواد وهو باطل بالاتفاق فافهم * ( التكثير ) قال أهل التصريف باب التفعيل للتكثير غالبا * ثم التكثير اما في الفعل نحو حولت وطوفت * أو في الفاعل نحو موت الإبل * أو في المفعول نحو غلقت الأبواب * فان فقد ذلك لم يسغ استعماله فلذلك كان موتت الشاة لشاة واحدة خطأ لان هذا الفعل لا يستقيم تكثيره بالنسبة إلى الشاة إذ لا يستقيم تكثيرها وهي واحدة وليس ثم مفعول ليكون التكثر له * وقال بعض الشارحين للشافية ان المراد بالتكثير في المفعول انه لا يستعمل غلقت بالتضعيف الا إذا كان المفعول جمعا حتى لو كان واحدا وغلق مرات كثيرة لم يستعمل الا غلق بلا تضعيف الاعلى سبيل المجاز * ( التكرار ) اتيان شيء مرة بعد أخرى * ( التكلم ) يفسد الصلاة قليلا كان أو كثيرا عامدا أو ناسيا أو ساهيا قبل ان